السيد حامد النقوي

8

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثابت نگردد . هشتم آنكه فقرهء « لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض » را كه نصّ صريح بر عصمت اهل بيت عليهم السّلام بود با وصف آنكه در « مسند أحمد » و « صحيح ترمذى » و ديگر كتب معتمده مذكور و مسطورست نياورده . نهم آنكه ديگر جملات مفيده و فقرات سديده كه در طرق كامله و سياقات شاملهء اين حديث شريف از جناب رسالت‌مآب عليه و آله الأطياب آلاف السّلام من الملك الوهّاب وارد شده و دلالت آن بر كمال عظمت منزلت و جلالت مرتبت اهل بيت عليهم السّلام عموما و جناب أمير المؤمنين عليه السّلام خصوصا كالصّبح المسفر و الشّمس المنيرة ساطع و لامعست نيز ذكر نفرموده به اين صنيع بديع ، كمال انهماك خود را در تفريط و تضجيع افزوده و عذر عدم اطلاع با وصف دعاوي طول باع كه أتباع و أشياع مخاطب مطاع تبعا لنفسه دارند غير قابل استماعست ، اگر چه در نفس الأمر صحيح بوده باشد . دهم آنكه‌تقرير أهل حقّ متضمّن دلالت اين حديث شريف بر امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه بوجوه عديده و توضيحات سديده در كتب أعلام كرام أحلّهم اللَّه دار السّلام مذكور است ذكر نكرده ، و ذكر آن وجوه در كنار ؛ اشارهء اجماليّه به آن هم ننموده ! . الى غير ذلك من الصّنائع المبهرة المعجبة و البدائع المنكرة المغربة . و نحيف أوّلا بعون اللَّه و مزيد لطفه و حسن توفيقه و نهاية تسديده للحب الحقّ و سلوك طريقه : أسامى جمعى از أساطين محقّقين و شيوخ معتمدين و جهابذهء معتبرين و عظماء متقدّمين و نبهاى مستندين و أجلّهء معروفين و أعاظم مشهورين و أفاخم مبجّلين و أماثل مجلّلين أئمّهء سنّيه كه بايراد اين حديث شريف ، أسفار دين و إيمان خود را زيب و زينت بخشيده ، و بنشر و اشاعت و ترويج و روايت آن محرز ذخيرهء جميله گرديده‌اند بيان مىكنم ؛ و بعد آن ألفاظ روايات و نصوص عبارات اين حضرات را ذكر مىنمايم ، و بعد آن آتش شرر بار بر سينهء أرباب حسد و اضرار و أرباب زيغ